+
“وهما دول بقوا فلوس، ولا أنت ناوي تقللهم عشان خاطر السنيورة؟”
سخرت منه بسؤالها، وهو صك على أسنانه بعصبية مع تهديده الحاد”كلمة كمان وهاخد الواد منك أنا أصرف عليه ومش هتشوفي مليم.”
+
حدقت بها بغيظٍ ممتزج بحقدها وكإنها هي التي تهددها!”ماشي، بقا بتطلقني أنا ورايح تتجوز المفضوحة دي؟ دي سيرتها على كل لسان هي وال****التانية أختها.”
+
مسِّت أختها بسوء! وهي انفعلت تصيح عليها بحرقة وهي تبكي”أنا أختي مش كدا، أختي ملهاش دعوة باللي حصلي، متجبيش سيرتها.”
+
اقترب منها عمر بحذر يحدثها بتردد”نور اهدي”.
+
وجهت نظراتها له تحدثه بعصبية ودموعها تهبط على وجهها”أختي ملهاش دعوة بكل دا يا أُسطا عمر، ملهاش دعوة بيها.”
+
“خلاص اهدي، ادخلي أوضتك.”
قالها بلين وهو يقترب منها، وهي ازداد بكاءها وهي تحدثها”جوزك عندك أنا مش دايبة فيه يعني، بس لو سمحتي ملكيش علاقة بيا خالص، أنا أصلًا فيّا إللي مكفيني.”
+
دخلت إلى غرفتها تغلق بابها بعنفٍ، وجلست فوق الأرضية تدفن وجهها بين فخذيها وذكرى اغتصابها القاسية تراودها، تتذكر كل شيء، كل لمسة، كل نظرة، كل كلمة، تتذكر كيف فشلت في الدفاع عن جسدها، نهشها بدون رحمة، نهش جسدها، والناس نهشوا سمعتها!