+
جذب انتباهه السيدة التي دخلت عليهم وخلفها فتاة، تركه منتبه لهم، والثاني جلس يعبث بالمجوهرات مع سؤاله للشاب الذي يعمل معه”هو الدهب بيكسب؟ يعني لو فتحت قدامكم وجبت نفس الحاجات دي وبقيت منافس ليكم هكسب؟”
+
حاول كبت ضحكته وهو يخبره”والله دي سمعة، مش أي حد بيشتروا الناس من عنده.”
+
رمقه بنظرات ممتعضة مع صياحه”ياض دا أنا أبو السمعة! دا أنا نقيب! وكلها كام شهر وهبقا رائد قد الدنيا.”
+
_أحسن ناس يايحيى بيه، يبقا طبعًا هتغطي علينا.
جامله بجملته والثاني ابتسم بزهو”عشان كدا سايبكم تاكلوا عيش ومش بفتح قدامكم حاجة.”
+
صمت وشعر بالملل ليرجع يتحدث في أي شي_المهم أن يشغل عقله لا بـ”صبا” ولا بـ”تيا”_
“يعني لو أنا نزلت اشتريت نص كيلو دهب يعملولي كام بعد كام سنة؟ هبقا غني أوي؟ قول متخافش من الحسد أنا عارف إنكم واكلينها والعة اللهم بارك، أنا مش بقر، أنا بحسدكم.”
+
من وسط كل ذلك الحديث التافه والأبله كان هو بالأساس يراقبها بعدما وقعت عيونه على الفتاة وحركاتها المريبة وهي تنظر إلى الخاتم الذهب التي وضعته بين أصابعها ترمقه بنظرات مضطربة بعض الشيء، ومن خبرته المهنية علم إنها ستسرقه؛ بسبب عبثها بالخواتم الثانية ببسمة متكلفة، حدثت السيدة التي معها بهدوء وهي ترجع كل الخواتم مكانهم مرة أخرى من بين أصابعها حتى الخاتم الأول لكنها لم تضعه مرة آخرى إلى مكانه وانتهى الجميع مع السيدة التي معها.