2
_كدا كدا مفيش روح! مش هنكرر حكاية تيا ويحيى والمرة دي روح تسيبك! عشان قلبي كأب مش هيستحمل وهروح أخطفهالك، هخلي أبوها وأخوها يمرمطوني في المحاكم والأقسام، وواحد ظابط والتاني محامي، ترضى لأبوك الإهانة يارائف؟ عبدالرحمن إيده طرشة!
+
“عارف يابابا؟ أنا مش عارف إزاي أمي القوية الجد دي اتجوزتك!”
سأله بسخرية، وقصي ردها له بنفس السخرية”زيك، عايز تتجوز روح النسمة! أراهنك هترفضك.”
2
_غبية هتخسر خفة دمي وحنيتي! دا أنا متعوضش! مش كفاية هتاخد جوهرة كدا زيي؟
1
“____”
لا يرد على مكالماتهم، هو الآن يتخذ وضعية قلب الطاولة، لا..حرام هو رأسه سينفجر من شدة أفكاره المتضاربة والمتناقضة، يقسم إنه يود أن يحطم رأسه حتى تهدأ تلك الأصوات! وآه من تلك الأصوات.
+
حتى لم يرجع إلى منزله من ثلاثة ليالي، ترك تيا، وترك المنزل، وهجر الحديث معهم، ليس لإنهم سيقولون إنه أخطأ، لكن حتى لا يشعر بالذنب أكثر، نهض في صباح باكر إلى محل صديقه يجلس معه، اقترب منه يعانقه”عاش من شافك ياحظابط.”
+
_أنت إللي مش بتسأل، وأنت عارف لو بعتت جبتك هجيبك بتشريفة، الكلبشات في إيدك.
غمزه في النهاية بسخرية، والثاني ردد بكلمات ممتعضة”أما يبقا الدهب مسروق أبقا اعملي التشريفة دي، ياكش تسيب شغلك ولا عمرك تعملها ليا.”