+
أخذت الهاتف منه تقرأه في ثانية إلا ثانية وهي تتحدث بلا مبالاة”مصطفى عبدالله.”
+
اتسعت بسمته وهو يتحدث بإعجاب”ماشاء الله دا العلام حلو أوي، بقالي من صباحية ربنا بحاول أقرأه ومش مجمع حرفين.”
10
رفعت نظراتها له تسأله بهدوء”بتعرف تقرأ عربي؟”
+
شعر بالإحراج أكثر وهو يحك فروة رأسه”مش أوي يعني، على قدي.”
+
صمتت وهو تابع باهتمام”إنتِ بقا بتعرفي ماشاء الله تقري انجليزي كويس أوي، ولغة تانية صح؟”
+
_فرنساوي، بس في الكلية بردو بدرس لاتيني.
+
رمقها بإعجاب لم يفكر أن يخفيه، رائعة الفتاة! تدرس أربع لغات؟ وردد بابتسامة داعمة”ماشاء الله شكلك شاطرة أوي.”
+
ودار بنظره في غرفتها ليجد حقيبة ملابسها فارغة، ويوجد بعض العطور الخاصة بها على التسريحة ليهمهم ب”كويس إن أستاذة نيار وضبتلك هدومك.”
+
هزت رأسها بصمتٍ وهو حاول كسر هذا الحاجز بعدة كلمات”إحنا ممكن نتعرف على بعضك، يعني أنا الأُسطا عمر، ميكانيكي، عندي 28سنة، يتيم الأب، عندي أخت ودي متجوزة من سبع سنين وعايشة في الخليج، عندي أمي متجوزة واحد من زمان ومخلفة منه أخويا حبيبي”جاد”، وليا أخت بردو دي قدك أو يمكن أصغر بسنة، بس دول كلهم عايشين في إسكندرية، أنا إللي من وإنا صغير كنت بحب آجي أعيش في القاهرة واشتغل فيها لحد ما قابلت”دينا”مراتي واتجوزتها واستقرينا هنا، ابني دلوقتي عنده 4سنين ونص، اسمه”فارس”، وإنتِ؟”