+
أقبل على جدته يقبل رأسها ويدها، وهي حدثته بعتاب”كدا يايحيى تسيب تيا؟”
1
_أنا آسف.
كلمة خرجت من فمه لا يجد غيرها وهو يشعر إن نفسه يتلاشى مع الوقت، وهي سألته بجدية”هو أنت لاقيت البت إللي بتحلم بيها دي؟”
2
سمع السؤال وفي الحال رمق داني بنظرات عتاب، نشر الخبر بين الجميع! ولم يكن أحد يعرف بالأمر غيره هو ورائف وأسرته فقط!
+
شعر بالاختناق ليتحدث بنبرة متأدبة ينفي عنه تلك التهم”أنا مش فاهم بنت إيه دي ياجدتي إللي بتتكلموا عليها، هو عشان حلمت حلم وحكيته لصاحبي، وآمنته عليه فيبقا كدا بحب ولاقتها؟ وعهد الله ودا عهد بيني وبين ربي إللي عمري ما هحلف بيه كدب أبدًا إني لا أعرف البنت إللي بحلم بيها دي ولا عمري في حياتي شوفتها، ووعهد الله تاني أنا لا كنت واخد تيا على إنها ممرضة ليا ولا حاجة، تيا ست البنات، تيا أحسن منهم كلهم بس أنا هظلمها، أنا مش عارف أشوفها زوجة، مش قادر ياجدتي وربنا اتخيل حاجة بيني وبينها بعدين.”
3
_ولا تيا أصلًا يشرفها إنها تتجوزك، دي كانت أبعدلك من نجوم السما إحنا إللي رفعناك.
هاجمه داني، وهو رمقه بحزنٍ مع كلماته”أنا مأذتش أختك ياداني عشان تأذيني بكلامك، يشهد ربي الشهرين إللي قضيتهم مع أختك اتقيت ربي فيها، عاملتها معاملة الملكات ومقللتش منها عمري، يشهد ربي حاولت، أنا بشر زيكم، وحقها عليا، وحق وجعها عليا واللهِ، تيا غالية جدًا عليا، مش عايز أخسرها لإنها كانت قريبة مني.”