+
هبطت بالفعل، وهو شعر إن قلبه يؤلمه! الفتاة واضح رسمت آمال كثيرة في نصف ليلة! وواضح إنها كانت ترفض المتقدمين لأجله هو فقط!
+
حرامٌ عليه أن يجرحها، حرام بعد فرحتها تلك أن يكسرها! ورجع يحدث نفسه بجدية”وإيه العيب فيها! أنت تطول يامتخلف؟؟ دي الكل يتمناها، أنت بس إللي محترم زيادة وعمرك ما رفعت عينك فيها فعشان كدا مش متخيل الموقف، بكرة تتجوزها وهتعرف إنها أحسن زوجة.”
5
هكذا أقنع نفسه، رغم إن فتاة أحلامه تلك تراوده لكن في داهية أحلامه وفتاتها، المهم ألا يكسر قلبها!
+
وبعد كل ما عناه وما فعله حتى لا يكسر قلبها! كسرها كلها! وكسر قلبها!
+
وذهب يتقدم لها ويجلس معهم يتفق عن كل شيء، والخطبة؟ كانت بعد الاتفاق بأسبوع ونصف! ومر شهرين ورأى إنه حتى لا يعطيها أبسط حقوقها! يعاملها معاملة روح شقيقته!
+
فاق من كل هذا واتجه إلى منزل”جدهم وجدتهم”أو بمعنى أدق، والد ووالدت “تيم”رفيق والده منذ الطفولة.
+
دق على الباب، وفتح له جده، يحدثه بجدية”اتفضلي يايحيى”.
+
اقترب منه يلتقط كفه يقبله باحترام ومن ثم انتقل إلى جبهته مع كلماته”صحتك عاملة إيه ياجدي؟”
+
_أجمد منك أنت وشباب جيلك.
مازحه بها كالعادة، وهو ابتسم نصف بسمة، ودخل يحيى إلى جدته ليجد داني يجلس! ياالله هل كان ينقصه؟ إن كان يعلم إنه سيكن موجود لكان لن يأتي.