1
لكنه لم يكن يعلم أن تلك الليلة، كانت مجرد بداية تورطه الحقيقي…
+
كان رفض، لكن بعد يوم فقط تقابل مع تيا على الأدراج، والفتاة كانت لا تستطع رفع عيونها به! تعجبت ملامحه، ما بالها تلك المخبولة! وسألها باستغراب”مالك ياتيا؟”
+
رفعت نظراتها تحدثه باستحياء”يعني مكسوفة من ساعة إمبارح.”
+
تنهد بارتياح، حمدًا لله! الفتاة هي الأخرى أُحرجت من الموقف مثله! لم تكن موافقة! لكنها صدمته مع استرسالها”يعني إنك تطلب تتجوزني دي حاجة وقفتلي قلبي…”
+
_بعد الشر على قلبك ياتيا.
نطقها بعفوية وهي سقط قلبها! هل الآن يخشى عليها؟ نطق باسمها وسألها بتردد”تيا إنتِ موافقة عليا؟ لو مش موافقة قوليلي وأنا هتصرف، أنا عارفك إنك مكسوفة عشان أنا وإنتِ متربين مع بعض ومش عايزة يحصل بينا زعل لو رفضتيني بس…”
+
قاطعته وهي تتحدث بلهفة تفضح هيامها به!”أرفضك إيه! دا أنت حلم أي بنت يايحيى! طب على فكرة بقا أنا موافقة وموافقة جدًا!”
1
المسكينة لم تكن تعلم إنه بالأساس لم يطلب يدها! في التجمع اعتقدت إنه هو الذي فتح الحديث! وهو اذبهلت ملامحه! هل تلك تيا الفتاة الجادة، التي تتعامل مع الجميع إنهم أخواتها؟ وسألها باضطراب”مش أنا زي أخوكي؟”
2
كان سؤال خافت لم تسمعه، لكنه ابتسم يحدثها بجدية”روحي الصيدلية طيب، ربنا يوفقك ويرضى عنك.”