+
_وهي كمان.
قال جملته بمرارة واضحة، وهي تعجبت بنظراتها ليجيبها ببسمة هادئة حزينة”هي كمان بتحب، بتحب أوي، بتحبه ومش شايفة غيره، مش شايفة حاجة في دنيتها غيره، غبية وهي معترفة بدا، وأنا بكره الغباء للأسف!”
+
ضحكت بدهشة مرددة بمرح مصطنع”دا كإنك تقصدني!”
13
حدق بها بغموضٍ، وانطلق بسيارته هاتف ببسمة صغيرة”تعالي نتمشى بالعربية عشان تروقي”.
+
“______”
+
حدق بصور خطبتهم وملامحه متألمة، كانت تضحك وسعيدة، اختنقت أنفاسه، تيا أحن فتاة رأها بحياته، ولن يجد مثلها هو يعلم لكنه لا يراها زوجة له! هي فُرِضت عليه! تلك الحقيقة للأسف!
1
جلسة عائلية كالعادة، ضحك ومرح وحب يسود المكان، وهي كانت كالفراشة تسير في المكان، وكان يجلس هو مع تيم والدها، وعبدالرحمن وقصي.
+
لم يكن يهتم بمعظم الحديث الدائر حتى استمع جملة تيم”دي تيا لسة متقدملها الصبح ابن الدكتور”فاروق”، بس هي رفضت.”
+
رفع نظراته يسأله باستغراب”ليه تيا بترفض عرسان كتير كدا!”
+
سخر تيم بنظراته منه مع كلماته”عشان متخلفة.”
+
_مكتوبالك يايحيى.
رماها قصي بطريقة خبيثة، وجلس بجانب يحيى يخبرهم بمرحٍ”البت بنتك لايقة عليه بالمللي، دكتورة وظابط! متربيين مع بعض وحافظين بعض، دا بيرفض العرايس إللي أمه بتجبهاله وهي بترفض العرسان!”