+
_بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نحن في مجلس تحُّفه الملائكة، في مجلس ذكر لله وعلم، لعله يكون شفيع لينا، المرة إللي فاتت اتكلمنا عن غض البصر للرجال وفوائد غض البصر لأبن القيم، وحاليًا هنشرح غضب البصر للنساء، حفظهم الله من شرور أنفسهن.
+
“البنات مش حافظة بس ولا فاهمة غير آية غض بصر الرجال، تخلع ملابسها وتمشي شبه عارية تقول غضب بصرك، تحط مكياج وحاجات غريبة كدا تقول أنت مأمور تغض بصرك، ياستي هو فعلًا مأمور بغض البصر وإنتِ مأمورة بإخفاء زينتك! كملي الآية! ربك بيكلم نساء المؤمنين، عمرنا ما استنكرنا بنت بتتأمل ولد ولا بتعاكسه ولا بتتفرج على مسلسلات تركي وتتغزل فيه، ولو استنكرنا بنقول إيه؟ةمفيش بنت محترمة تعمل كدا! مش بنقول غضي بصرك عشان حرام! مفيش مسلمة تعمل كدا! لاء مش بنقول، إنك تقعدي تتأملي في الولد كدا دا بيفتح باب الزنا، حضرتك السورة بتتكلم عن الزنا في أول آياتها وبيبدأ ربك يقول أسبابه ودواخله.”
+
_ وربنا منزل في القرآن الكريم مثال شهير كلنا بنضرب بيه المثل وكلنا عارفينه وحافظينه، بس بناخد منه عظة واحدة بس! والمثال هو سيدنا يوسف وزليخة! والعظة هي إن لما يُوسُف عليه السلام زليخة قالتله هيت لك قال معاذ الله، إنه بعد عن الزنا وبعد عن حاجة تغضب ربه، ونسينا أهم حاجة في القصة وهي من أول زليخة نفسها! زليخة كانت مرأة مكرمة في بلدها، وليها كلمة، وزوجة رَجُل له مركزه وقيمته وكلمته، جالها شاب وبدأت تطلق بصرها، وبدأت تفكر فيه، وبدأت من كتر ما عيونها عليه هي مش قادرة! هي عايشة تبص عليه وتتأمله وتتخيله! المسألة والمشكلة بدأت من أول ما أطلقت بصرها، لحد ما وصلت إن المرأة المرغوبة تصبح الراغبة! وتقوله هيت لك، أفعل بي ما شئت! ولما يقولها ربي وسيدي الذي أكرم مثواي متهتمش، وصلت لدرجة فجور عالية! إنها خلاص هتعمل إللي تعمله.