+
وبعد جملتها لا تعلم ماذا حدث لكن بدأت تقيمه بنظراتها في الخفاء، وسيم! وسيم لدرجة كبيرة، طويل، عريض، أبيض، شعره ناعم بني، عيون بني داكنة جميلة! أنيق، أنيق، أنيق.
+
تركت لنفسها الحرية في تأمله لكن سرعان ما شعرت على حالها! وأشاحت بوجهها، يا الله! أصبحت ترفع بصرها ببساطة تحدق به وتقيمه؟؟ تغضب ربها؟؟ جلست تعنف نفسها، وضميرها ينهش فيها حتى أنتهت الحصة ورجعت إلى بيتها.
+
بدأت بالبحث حتى وجدت ما تريده!
“تفسير سورة النور آية غض البصر وإخفاء الزينة للنساء.”
+
كان شيخ في منتصف عمره، يجلس في مسجد يحدث الرِجال، فعَّلت الصوت فقط وأخفت الصورة وبدأت تستمع له بانصات.
+
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾[30-31: النور].