+
_عايزة أشكرك.
بدون شعور خرجت منها، وهو تعجبت نظراته وهو يبادر بسؤالٍ مستهجن”تشكريني؟ ليه؟”
+
لا تعرف بماذا ترد، لكن فتحت يدها وأخذت تعد على أصابعها في حركة لا إرادية”على إنك كنت حنين معايا من أول يوم، وعلى طيبتك، وعلى معاملتك، وعلى التليفون، وعلى كل حاجة، شكرًا بجد.”
+
كانت ممتنة وليست مجرد شاكرة، وهو ارتسمت بسمته واسعة على ثغره مخبرها بعدة كلمات كالدواء بالنسبة لها”الشكر بيننا مينفعش، إنتِ منِّي.”
9
هي مِنُّه؟؟ لن تنكر وستعترف إن تلك ألطف جملة يمكن أن تسمعها بحياتها، التمعت عيونها وهي تضع يدها فوق قلبها تشكره بكلماتها المهزوزة”شكرًا”.
+
_شكرًا تاني؟ طب يلا قومي معانا رايحين مشوار.
قالها ببسمة، وهو يدفعها بخفة لتنهض، وهي نهضت تدخل إلى الغرفة والسعادة تغمرها! شعور جميل؟؟ جميل للغاية ودافئ!
+
“_______”
+
دخل كالعادة ليجدها أول فتاة تجلس بالقاعة بمللٍ، تعبث بهاتفها، رفعت نظراتها فجاءة لتجده ينظر لها لكنه خفض نظراته في الحال مدعي الانشغال، وهي صمتت للحظات تفكر هل كان يحدق بها؟؟
+
التهت مرة أخرى ورفعت نظراتها له لتجده يحدق بها للمرة الثانية، شعرت بالخجل لكن عادت تحدث نفسها بسخرية”يعني هيكون بيبصلك إنتِ من ضمن كل البنات دي!”