1
زفرت بضيقٍ ورجعت تسأله باستغراب”هو إحنا وصلنا لكام؟”
+
_لتلاتة وتلاتين.
رجعت تعد مرة ثانية وهي تتأفأف، وهو ردد بسخرية”أول مرة أشوف بت بتكره خالها أوي كدا! إنتِ بنت أختي إزاي؟”
+
“أنس…تيا واقفة أهو.”
أشارت على تيا الواقفة بعيد عنهم بعض الشيء، شاردة بهم.
+
وتيا وقفت بسيارتها أمام منزل جدها الكبير، هبطت منها بمنتهى الشموخ، والهواء بدأ يداعب وجهها، دخلت من البوابة وهي تبتسم للبواب، دخلت إلى الحديقة لتقابل في وجهها أنس ابن خالتها، وفوق ظهره بنت أخته، ابتسمت بحنانٍ وهي تقف تراقبهم! شكلهم لطيف ودافء! وأنس يتمرن وسيا تعد له، يرتدي بنطال أسود بيتي، وفوقه فنّلة حملات رمادية اللون، ووجهه مليء بالعرق، وقفت تراقبهم باستمتاع حتى رأت الطفلة تشير عليها.
+
اقتربت منهم وهي تضم سيا التي ركضت عليها بسعادة، قبلتها عدة قبل، وأنس نهض يشرب المياه، ويجفف وجهه بالمحارم الورقية، اقبل عليها وهو يحدثها بتحمس”عاملة إيه يا حجة، عاش من شافك.”
+
_والله باجي لجدو كتير وبروح لخالتو أنا وماما لكن أنت بجد يا أنس علطول مسافر.
+
“أنا معظم الوقت عند جدو أنا وزيد، زيد لسة بس رايح التمرين، عنده بكرة ماتش مهم، هروح اتفرج عليه بالاجبار، تيجي معايا؟”