رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الرابع عشر 14 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

3

                

لكن مرة واحدة توقف وهو يتحرك في طريق معاكس، تهور منه ما سيفعله لكن ليفك ذلك اللغز يجب أن يتهور، دخل في الشوارع المتهالكة وتحدث رائف باستنكار”رايح فين؟ وبعدين إيه العماير دي كلها؟ المفروض اسكندرية حتة سياحية مينفعش يسيبوا كل البيوت المهجورة دي!”

+

أجابه داني بجدية وهو يتفحص المكان

_الحارة دي أصلًا جانبية ومستخبية أوي عن البحر ملهاش علاقة بالسياحة دي حارة شعبية عادي جوا شوارع اسكندرية إللي يكاد يكون معظمها مش سياحي أصلًا.

+

ووصلوا أخيرًا عند بنايات يوجد بها سكان! اقترب أحمد من أحد البائعين يصافحه بهدوء مع كلماته”إزيك ياخويا، عايز تلاتة عصير جهينة بالمانجا.”

+

أعطاهم له، وأحمد سأله ببساطة”إلا قولي أنا جي من الحارة دي، هو ليه كل البيوت مش مسكونة؟”

+

رفع لهم في الحال نظراته لتتحول إلى مخيفة، وسألهم بصوتٍ مستنكر”إزاي دخلتوا من الحارة دي؟ أنتم متعرفوش إن المكان دا مقفول؟”

+

انقبض قلبهم واتسعت نظرات رائف وهو يضحك ليخفف من حدة الموقف'”مقفول إزاي يعني؟ ماهو مفتوح أهو جاينلك منه! يعني الحكومة مانعة دخول حد ليه؟”

+

“لاء، بس المكان دا محرم على كل الناس الاسكندرانين ودي حتة ملهاش علاقة بالسياح، ويعني الكل عارف إن البيوت إللي هناك فيها أعوذ بالله.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top