+
“ياعم ابعد، دي بت *****، بايتة تلات أيام في الشارع ومحدش يعرف عنها حاجة، الله أعلم كانت الـ****دي بتعمل إيه.”
دفعه وهو لا يرى أمامه، ونور اقتربت منه تدفعه بغلٍ وهي تبكي بعدما خرجت على صوته”متتكلمش عن أختي كدا ياصايع يا شمام”.
+
“أنا إللي صايع وشمام؟ ولا أختك هي إللي…”
لا يرى أمامه، ويحاول إبعاد عمر عنه ليذهب ويضربها، وعمر وضع يده بعنفٍ على فمه يأمره بسخط وهو لا يصدق ما يقوله”اخرس أنت بتقول إيه؟ أنت بتشوه سمعتها قدام الكل؟”
+
سحبتها نور وهي تدخل بها إلى المنزل، وقبل أن تغلقه كان دخل خلفها محمود يحدثها بسخرية ارتسمت على وجهه”زعلتي لما طردتك المرة دي؟ ماهي علطول بتطردك، ولا إنتِ لاقيتي حد تتسرمحي معاه؟ لاقيتي الظابط دا، ماهو واحد من معارفي شافك راكبة معاه العربية يوم الخناقة وأنا مكنتش أعرف، ما إنتِ جت على هواكي.”
+
تسارعت ضربات قلبها، وحدقت به كثيرًا وهي تشعر بالحقارة بسببه، رغم ذلك لم تدع له الفرصة، ودفعت يد نور الممسكة بها تقترب منه تمسكه من ملابسه العلوية بحقدٍ وهي تهزه”أنا إللي كدا؟ ولا أنت ياشمام ياصايع؟”
+
“صايع يارد السجون ياسوابق؟ روحتي للظابط دا ليه؟ هيعملك إيه دا كمان؟ ما تتلمي بقا يابت ياسوابق.”