1
“شكرًا، حقيقي شكرًا.”
تشكره بعيونها الحقيقي إن استطاعت التحدث لكانت قالت كل شيء لسانها يعجز عن قوله!
+
“طيب ياهبلة، فين تليفونك نتصور بيه، أول صورة بقا تكون صورتنا، ولا إنتِ اتصورتي بيه ولا إيه؟”
+
نفت بخفة وهو أخذ الهاتف يلتقط لهم عدة صور، كانت جميلة، وتظهر الاختلاف بينهم، هو أسمر للغاية وعيونه سوداء لكنها دافئة للغاية، وهي بيضاء للغاية وعيونها عسلي فاتحة، هو نحيل البناية وطويل القامة، وهي ممتلئة بعض الشيء بتناسق ومتوسطة الطول.
3
كان يلتقط صور كثيرة، يقيمهم بحديثه وعيونه وهو يردد”دي عشرة من عشرة، دي إنتِ فيها ياروحي عسولة! دي معفنة أوي عشان مش عارف ببص بصة حمدي الوزير كدا ليه! دي تحفة! ثانية كدا”.
+
تركها واتجه تجاه شاب واضح إنه في مرحلته الإعدادية يحدثه بجدية”ممكن تصورنا صورة بالطول.”
+
شعرت أن نيران تلهب وجهها من شدة الخجل، وردت بنبرة خافتة”أنت بتعمل إيه؟”
+
_تعالي بس نتصور.
وقف بجانبها، وأمسك بيدها، رجعت عدة خطوات بسيطة وأمسكت في ذراعه بحرجٍ وهي تبتسم بسمة هادئة متوترة بعض الشيء، بينما عمر كانت بسمته واسعة متهللة، يقف بشوش الوجه، والتقطت أجمل صورة لهم!!
“ماشاء الله ماشاء الله أنا متجوز العسولة دي؟”