+
عضت على شفتيها باستحياء واخبرته وهي تحك يديها بتشوش”دي حاجة خاصة.”
3
في الحال ارتسمت فوق ثغره بسمة وهو يرمقها بعدما علم ما تريد، وهز رأسه بهدوء وهو يحدثها ببساطة”أوامرك يادكتورة.”
+
غادر المنزل وقلبه مستريح، يا الله كان يخشى أن تكون حملت! خالها قال إن عذرها الشهري جاءها بعد تلك الحادثة بأسبوعين لكنه لم يثق فيه، وهي الآن طمأنته بجهلٍ منها، ذهب يحضر ما طلبته، ورجع يمد يديه لها مع جملته”اتفضلي يا دكتورة”.
+
أخذته منه وهي ترمق الأرض مع كلماتها الخافتة”شكرًا، معلش كلفتك، بس لما نيار تجيلي هخليها تدفعلك حقه.”
+
لم يعجبه كلماتها وحتى عيونها المكسورة في الأرض، امتدت يده، وبأنامله رفع ذقنها له برقة، وجهت نظراتها له بتوجس، وهو بسبابته الثانية كان يحذرها”اوعي عمرك تنزلي عيونك في الأرض، عيونك الحلوين دول ارفعيهم علطول في السما، وإن كان على حق الحاجة فالراجل الراعي للست يا دكتورة، أنا هنا القوَّام.”
7
أسبوع ونصف ويعاملها أفضل معاملة، أسبوع ونصف من حديثه الحنون التي لا تستحقه، وهي كانت متعجبة من كم الحنان الذي يغلبه، لتسأله بدهشة غبية متسرعة”إنت إزاي كدا؟ أومال ليه طلقت مراتك وكنت بتضربها، ومكنتش بتصرف على البيت بسبب المخدرات؟”