1
مدَّ يده مرة أخرى لها بالخاتم التي سرقته، توسعت عيونها واستفهمت منه باستنكار”أنت مرجعتوش؟”
+
_اشتريته ليكِ.
أجابها ورجع يتحرك بسيارته مرة ثانية، أشاحت بيديها بجرأة وأمرته باستشاطة”افتح الباب، أنت مرجعتش الخاتم وعايز تحبسني عشان هيجبوني في الكاميرا، أنت بني آدم خبيث بجد وخدت الخاتم عشان تحبسني”.
+
_نيار اهدي، واللهِ ما هعمل حاجة، أنا هاخدك بس معايا الشغل عشان عايز اتكلم معاكِ في موضوع مهم.
قالها بحزمٍ، وهي صرخت بنبرة عالية وهي مستغربة حديثه”أنت مين؟ ونتكلم في إيه! حرام عليك بقا أنت ماسكني يعني من إيدي إللي بتوجعني صح؟”
+
زفر بانفعالٍ وصاح عليها هو الآخر بنبرة أعلى مع أمره لها بالصموت”شش بقا خلاص، متعليش صوتك يابت عليا فاهمة؟”
6
لم يسمع صوتها وهو انطلق بالسيارة، وصل بعد عدة دقائق أمام مقر عمله، خرج من السيارة وهي خرجت خلفه، إذا كان يريدها أن تنهار من شدة الرعب لن يفعل هكذا! سارت وراءه بأقدام سريعة تجاري سيره الجاد الهادئ! دخلت وراءه وسمعت تحيات الجميع له الموقرة، دخل مكتبه ليضرب العسكري له التحية العملية، والثاني صدح صوته بهدوء”بعد إذنك يا عسكري إبراهيم هات واحد ليمون وقهوتي”.