انفجرت بها تحاول أن تفرغ شحنتها المكتومة والخائفة بسبب الموقف الذي حدث معها منذ دقائق لعلها تستريح، صوتها تعالى، والثانية صفعتها فورًا على وجهها وكل هذا في الشارع! هبطت أصابعها فوق وجهها قاسية للغاية، تركت آثر فوقه، والثاني لم يتحمل، اقترب منهم يبعد السيدة عنها، ووجه جملته لها_:
_تعالي معايا يا صبا.
2
تناثرت دموعها من عيونها وصاحت عليه وهي تشيح بيديها بهستريا”أنا مش صبا دي كمان! أنت مجنون يابني؟ هو أنا هلاقيها منك ولا منهم!”
+
خفض صوته لها يحدثها بأمر”لو مجتيش دلوقتي معايا بالذوق هاخدك على البوكس يا “نيار”.
+
رمته بنظرة كارهة، هزت رأسها بخفوت في الخفاء، وهو ابتعد مرة ثانية، وهي صاحت على خالتها بحدة”روحي بيتك بقا أنا رايحة شغل”.
+
سارت خلفه وهي تلعن حظها العسير الذي أوقعها بيد الشرطة! سارت كثيرًا وراءه حتى خرجت من منطقة المصوغات بكاملها إلى الشارع الرئيسي، فتح باب سيارته الخلفي وتركه وصعد هو المقعد الأمامي، فهمت ماذا يريد وصعدت السيارة، انطلق بالسيارة ومد هو يده لها بالكارت الخاص بعمله مع جملته الجادة”عشان متفتكريش إني بسرح بيكِ، دلوقتي تطمني بقا”.
+
_إزاي وأنا زاد خوفي؟
سألته ببسمة حزينة متهكمة، ضم شفتيه مع بعضه، وهتف بنبرة صادقة ذات معاني كثيرة تحركت بداخله”مينفعش تخافي مني أنا بالذات.”