صاح عليهم بنبرة عالية في النهاية ليصمتوا في الحال!
+
وقفت نيار بثقة، بينما خالها يطلق تمتمات غاضبة، وعين يحيى تراقبها بتوجس! هل هذه الفتاة قدره المحتوم؟ أم مجرد لعنة عليه التعامل معها إلى الأبد؟
3
عاد العسكري بعد وقتٍ قصير ومعه بعض الشهود، فوقف يحيى يستمع إليهم الواحد تلو الآخر.
+
مرَّ نصف ساعة ويحيى استمع إلى الشهود، لا يعلم لماذا في أي كارثة يكونوا شهود فقط! لا يتدخلون لمنع المصيبة! يأتوا بعدها يصيحون لهم هذا بريء وهذا متهم!
+
أدار يحيى عينيه بينهما، ثم زفر بضيق وقال بنبرة حازمة”نيار، رغم إن أسلوبك غير قانوني، لكن عندك شبهة مبررة للهجوم، ومع ذلك الضرب مش حل، وكان ممكن تسيطري على الموقف بطريقة أفضل، أنا ممكن أحوله للنيابة وأخليه يتحاكم لو عندك أدلة تثبت اتهامك، لكن لو مفيش، يبقى إللي حصل مجرد اعتداء، وممكن تتحبسي بتهمة التعدي بالضرب.”
+
رفعت نيار حاجبها بتحدٍّ، ثم تنهدت ووضعت يدها على خصرها”بصراحة…أنا قلبي كبير، ومش هحبسه! هتنازل عن المحضر، بس لو وعدني قدامك إنه مش هيدخل بنات شقتنا تاني، ويخلي عنده أخلاق!”
+
نظر إليها خالها بصدمة، ثم انفجر غاضبًا:
“إيه يا بنتي؟ هو إنتِ كنتي أمي وأنا معرفش؟ إنتِ مالك ومالي؟”