1
وهو بمنتهى الاحترام كان يحاول أن ينهي ذلك الموضوع للأبد بكلماته:
_سيبوني أحب وأعيش مع اللي بحبها زيكم! ليه أنا الوحيد إللي لازم أكون الضحية؟ ليه أنا الوحيد اللي لازم أضحي بحياتي لأجل فكرة قديمة؟ حتى تيا نفسها أنس بيحبها، وهي هتحبه! هي بس فهمت اهتمامها بيا غلط! شوف أنس… من يوم خطوبتنا بطل يجي، بطل يكلمني، حتى عيونه دمعت يوم ما شافها بتختار البياض لشقتي! أنس هو إللي بيحبها، وهي هتتجوزه، وهتكون راضية وسعيدة بيه! لكن بجد إللي مزعلني إننا عمر ما علاقتنا أنا وهي هترجع عفوية وجميلة زي زمان، عمرها ما هترجع طفولية وحب إخوات زي زمان، وأنا كنت بحاول بكل وسعي إنه الحب الأخوي دا يفضل بس! بس عم تيم أصلًا منعنا نهائي نكلم بعض! وحتى لو اتجوزت جوزها هيمنعها تمامًا إنها تتكلم معايا لإن قصة الحب العظيمة إللي كانت في قلبها هتسيطر عليه!”
2
ساد الصمت بعدها، صمت ثقيل امتلأ بأصداء كلماته الحارقة، بينما والده يحدق فيه مطولًا، وكأنه يرى للمرة الأولى حقيقة مشاعره، الحقيقة التي ظل ابنه ينكرها طويلًا…
+
وفي الحال نهض يعانقه وهو يردد بدعمٍ كبير، دعم لطالما كان يحاوطه”وأنا عمري ما أقدر أفرض عليك حاجة مش حاببها، أنا معاك في أي حاجة يا يحيى، أنا واثق فيك، وحقك عليا، حقك عليا ومتزعلش مني.”