رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الخامس 5 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

تألم من داخله عليها، وأغمض عيونه يهز رأسه بتأثر، تحدث بجدية”متخافيش يا صبا، هاتي الخاتم بس”.

+

لا تثق به لكن لا تمتلك حق الاختيار، وأخرجته من حقيبتها تعطيه له ويديها ترتجف، وهو وعى لتلامسه هذا، ابتعد عنها سريعًا وهو يستغفر بنبرة عالية منفعلة”استغفر الله، استغفر الله إيه دا!”

+

أخرجت الخاتم وقبل أن يأخذه سألته بتوجس”هتحبسني؟”

+

_أنا عايز أعرف بس إنتِ اسمك فعلًا نيار ولا صبا؟

سألها بحيرة وقلبه يخفق بعنفٍ، وأجابت هي بنفي مصمم”وربنا اسمي “نِيار” مش صبا إللي تعرفها واللهِ”.

+

أغمض عيونه بتألم، وسألها بشكٍ”هو إنتِ يتيمة يا “نيار”؟

+

رمقته بدهشة، وارتجفت من داخلها مستغربة سؤاله، وصمتها طال وهو كان صبره طويل وانتظر أن تجيب، سألها من جديد بعدم تحمل”إنتِ يتيمة ولا لاء؟”

+

_آه.

قالتها سريعًا وهي تومئ برأسها بالإيجاب، تنفس الصعداء أخيرًا ورجعت له بسمته، رمق الخاتم بانتباه يرى هل هو أم تخدعه لكن واضح إنه أصلي، تحدث بخشونة”قومي طيب ونفضي هدومك وأنا هرجع الخاتم”.

+

نهضت وسارت أمامه، وهو كان عقله شارد، بالله هل هو جُن؟ أم رأها من قبل وأصبح يحلم بها ليل نهار وهو لا يعي؟ أم هي سحرت له؟ دخل إلى محل المصوغات الخاص بصديقه بعدما رأها وقفت خارج المحل مع السيدة التي كانت تقف معها فتاة أحلامه قبل قليل، اقترب منهم يرى بماذا يتحدثون وخصوصًا إن ملامح السيدة تلك لا تبشر بالخير إطلاقًا، سمع جملتها العالية المنفعلة_:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الامن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top