+
لا وفوق كل هذا الضابط الذي صوّر بطاقتها الشخصية! سيضعها برأسه ولن يرحمها!
تنهدت بتعبٍ، ورأسها سينفجر، وخالتها لم ترحمها ودخلت عليها تسألها بنبرة ساخرة”إيه ياكعب الغزال مين الواد الطول بالعرض دا إللي جه شدك مني؟ هتطلعي زي أختك وتيجي في الآخر تعيطي!”
2
قفزت من فوق الفراش لتواجهها وجهًا لوجه ترميها بنظرات مشتعلة مع صياحها”إنتِ مش بتحسي؟ أختي مدبوحة وبدل ما تقفوا جمبها رميتوها لشمام من صحاب أخوكي، وبعدها بيوم روحتي تتصيغي؟ وجاية دلوقتي بتتهمينا في شرفنا؟ ياشيخة منك لله واللهِ على إللي بتعمليه.”
+
_ياختي اتوكسي انتي وأختك المفضوحة، الله يرحمك يا”هنا”كنتي زينة البنات محدش قدر يجيب سيرتك مش زي بناتك!
5
رمقتها بغرابة، كانت تعلم إنها جاحدة لكن ليس لتلك الدرجة، هي ربتهم! ألا تحزن على ألمهم؟ تنهدت بيأسٍ وهي تتحدث بنبرة ساخرة”ماشي ياخالتو، أنا هنتظر منك إيه.”
+
تسطحت على الفراش وهي تحرك رأسها بنفس سخريتها، أغلقت الضوء وهي تردد”سيبيني اتخمد بقا وأنام.”
+
وتابعت بنبرة بغيضة”نامت عليكم حيطة موتتكم ياكش تولعوا.”
+
“_____”
+
_دكتورة، مالك؟
سألها بقلقٍ بعدما رأى ملامحها شاحبة، وتتلوى وهي ممسكة معدتها، اقترب يجلس أمامها يراقبها، وهي اخبرته بتألم”بطني وجعاني أوي”.