+
خفق قلبها من كلماته، بالنسبة لها أن يراها حُلوَة بعد كل ما حدث لها فهذا أمر كبير للغاية! رغم إن في السابق كانت تلك عادتها، فتاة ببشرة بيضاء ناعمة، شعر بني فاتح منسدل طويل، عيون بنية محروقة، كانت لوحة فنية! بملامحها الرقيقة الصغيرة، وبجسدها المضبوط، كلها رقيقة وجميلة!
+
جميع شباب جامعتها يتمنون أن تنظر لهم نظرة واحدة، وهي لا تبالي_ليس غرور_ولكن لإنها لا تفكر في دخول أي علاقة مع أي شاب الآن حتى لا تتشتت عن دراستها، وحتى الحديث الأقل من عادي لا تحدثهم به، كانت صعبة المنال حتى للمعيد الذي ذهب يطلب القرب منها قبل أربع أشهر لكنها رفضت بسبب صغر عمرها! وأما الآن هي؟ هي هنا، ملقاة لأي شخص للتستر عليها من جُرم ليس فيها!
+
“_____”
+
_توتي ياتوتي، بصي نجم النجوم تنازل عن مكانته وجايلك بنفسه!
قالها زيد بنبرة مرحة ممتزجة بحنانه وهو يخبأ وراء ظهره شيء ما، اتسعت بسمة تيا تحدثه بترحيبٍ”زيد! أنا اتفرجت على ماتش امبارح، كنت تحفة فيه!”
+
تعالت ضحكاته وهو يردد بعجرفة”شوفوا؟ في عز ماهي بتعمل موف أون ومعيطة جت تتفرج عليا! مقدرة النعمة إللي في عيلتها واللهِ.”
+
ضحكت وهي تهز رأسها بقلة حيلة، زيد هو زيد ولن يتغير، وهو أخرج من خلف ظهره حقيبة هدايا صغيرة مردد بمرحٍ وهو يغمزها”اتفضلي بابا بيقولك إزيك وإزي أمك وجايبلك معايا هدية صغيرة.”