+
_لاء لاء عشان الكنب ميتوسخش، أنا متعودة أقعد في الأرض.
جملتها قطعت قلب ساجية، والتمعت عيونها كالمعتاد بسبب حسّها المرهف وهي تسحبها من يدها”توسخي إيه ياحبيبتي دا إنتِ قمر وعسل!”
1
نهضت معها وهي تشكرها بخفوت، تشعر إنها عبء على الجميع، وساجية سألتها بحنانٍ”عيونك اللهم بارك دي عدسات ولا طبيعي؟”
+
_لاء طبيعي والله.
قالتها بسرعة وردت الثانية بمرحٍ”ماشاء الله قمورة! قال توسخي الكنب قال! كلي كلي يابت وإلا هأكلك في بوقك”.
+
حدقت بها بمشاعر كثيرة، وحنانها كان دافء وجميل! لهذا تربى الضابط سوي نفسي! ولم تسكت وهي تخبرها بـ”إنتِ والدت الظابط صح؟ طيبة أوي زيه، وكمان شبهه أوي”.
+
ضحكت وهي تؤكد على حديثها ببساطة”يحيى ابني الكبير، واخد شكلي بس طول أبوه، أنتم تعرفوا بعض منين؟”
+
_هو محكاش لحضرتك؟
ارتجفت وهي تسألها، والثانية نفت برأسها، وقبل أن ترد كان يحيى نشلهم من حديثهم مع جملته”يلا يافيروز، ماما فيروز هتقعد مع نيار.”
1
“ماشي ياحبيبتي هبقا أنزلك إنتِ ونيار أقعد معاكم نتعرف، مع السلامة نورتي.”
+
ويحيى أخذها وهبط، فتح باب المنزل وحدثها بجدية”البنت إللي قاعدة معاكي اسمها نيار، وهي بنت لطيفة يعني هتتصاحبوا، بس مش عارف هي حاليًا خرجت”.