+
حدقت به باصفرار، وتحسست ذهبها وهي تتراجع للخلف من نبرته العالية”حضرتك بتزعقلي ليه؟ دا دهبي.”
+
_دهبك؟ دهبك يابت ياحرامية؟ سرقاه من أنهي داهية يانيار؟
وصل لدرجة غريبة من عصبيته، كان يشعر إنها لا تستحق! لا تستحق أن تكون تلك مَن يتمناها وكان يدعي ربه لتظهر! فتاة لا تعرف ربها! تسرق ولا تخشى أحد!
+
وهي ردت بثباتٍ وهي تحدق بعيونه”دا دهبي ومن زمان يايحيى بيه.”
+
“آه ما تلاقيكي سرقاه من زمان، أصلك هتجيبي الدهب دا كله منين وإنتِ مش معاكي حاجة! إلا لو سرقاهم، إنتِ بجد مقرفة.”
كان مغتاظ منها ومن أفعالها، وهي هبطت دموعها تخبره بخفوت بعدما أصابته إهانته لها الفظة”والله بتوعي”.
3
ضحك وهو يخبرها بسخرية”آه بتوعك، سارقة واحدة من شهرين والتانية من سنة وجمعتيهم، مريضة وحرامية، هاتيهم حالًا، وتفتكريلي مين صحابهم، هتقوليلي معرفش ولا معملش هرميكي في الحجز”.
+
_هو أنت بتكلمني كدا ليه! والله بتوع ماما الله يرحمها! أقسم بالله بتوع ماما.
تحدثت بنبرة عالية وملامح مقهورة، إن كان شخص غيره لكانت لن تهتم لكنه يحيى! وهو ردد بقلة صبر”حالًا تقلعيه.”
+
ظلت على رأيها وتحدثت بعصبية”والله بتوع ماما!”
+
وهو كان مثل النيران التي تحرق أي شيء تطوله! وأمسك بيدها بعنفٍ يخبرها بحدة وهو يخلع الأساور من يدها بعدما فقد أعصابه