+
_دا ظابط ****من ضمن ال*****الباقيين، ما أنت عارف هنا مش بيجوا غير على الغلبان!
قالتها نيار بغلٍ، ومن داخلها كانت مغلولة من يحيى! ترك قضية أختها بسببها؟ يعاقبها؟؟
+
ولمحته يخرج من أحد المكاتب، تركت عمر واتجهت له، وقفت في وجهه تمامًا تسأله بملامح مخذولة”ليه سيبت قضية نور! أنا عارفة إني زعلتك بس..بس بجد ليه عملت كدا؟”
+
_أنا سيبتها مجبر يا آنسة نيار، بس متقلقيش إن شاء الله هرجع أحقق فيها تاني.
قالها بعملية بدون النظر إلى وجهها، وهي زفرت بضيقٍ تخبره بوجعٍ”الظابط التاني حسسنا إن نور مجرمة وكان بإرادتها!”
+
حساب سامح زاد معه للغاية! وهو كور قبضتيه مع جملته”كلها مسألة وقت إن شاء الله وحقها يرجعلها.”
+
وفي وسط حديثه وقعت عيونه على يدها! بها ثلاث أساور ذهب! وخاتم!! ليس من المعقول أن تُخطب في يومين! لكن المعقول أن تكون سرقتهم!
+
تحدث بنبرة حازمة وهو يدخل إلى مكتبه”تعالي مكتبي”.
+
“مكتبك؟ ليه؟”سألت وكان هو دخل، دخلت خلفه باستغراب، ووقفت أمامه تسأله بهدوء”في حاجة؟”
+
“إيه إللي لبساه دا؟ إنتِ مش هتبطلي العادة ال****إللي فيكي دي يابت؟”
هاجمها في الحال بملامح مشمئزة، وهي رمقت ملابسها بعدم فهم، لكنه أشار على يدها بانفعالٍ”إيدك فيها دهب! وأظن مكنتيش لبساه قبل كام يوم! سرقتيه من أنهي داهية دا!”