_دبحني، رماني على المرتبة دي وراح بدأ يقطع في هدومي، عمل كل حاجة بوحشية لحد ما أغمى عليا.
+
“فين التفاصيل يانور؟”
14
كانت تريد صفعه بسبب جحوده، صدقت شقيقتها التي أخبرتها إن جميع الضباط جاحدون القلب! لا شفقة ولا رحمة في قاموسهم! وضعت يدها على عيونها تحاول حجب تلك المشاهد من رأسها، وضغطت على جرحها وبدأت تحكي له_:
_شد شعري، كمم بوقي بإيده، كان بيضحك، ضحكته كانت مرعبة، وأنا بصرخ بس صوتي ماكنش بيطلع، كنت بحاول أهرب، بس رجلي كانت متخدرة من الخوف، ضربني على وشي، ووقعت، ومن ساعتها الدنيا كانت بتدوخ، حاسيت إني مش في جسمي، كأن روحي برة، وبعدها والله أغمى عليا ومصحتش غير بعد تلت ليالي.
+
_يعني أغمى عليكي؟ دا معناه إنك كنتي فقدتي سيطرتك على جسمك كله صح؟ ومحستيش بباقي الحادثة؟
+
كان بارد، بارد لدرجة جعلتها مقهورة، بالنسبة له هي المذنبة؟ أي مبدأ هذا؟؟ لكن سكتت وهزت رأسها بنعم، وهو تحدث بجدية ناهي النقاش”تمام تقدري تتفضلي”.
+
لم يكن تحقيق له أي داعي! الضابط يحيى سأل كل شيء مهم! لكن هذا كان يتلذذ بتألم قلبها! ليس كل الناس كالضابط يحيى!
+
“——–”
+
ونيار خرجت من مكتبه وهي تشتعل، وسمعت سبة عمر له مع جملته المحتدة”فاكر نفسه القاضي إللي بيحاسبنا!”