2
تلقائي ارتفع جانب وجهه ببسمة وهو يسألها بتبارد”والأستاذة محامية؟ إنتِ يابت فاكرة الدنيا ماشية بالصوت العالي؟ لو سمعت كلمة منك زيادة هرميكي في الحجز، وطالما إنتِ محامية فعارفة عقوبة إهانة ضابط أثناء عمله إيه”.
+
وبعد لحظات من جملته كان نادى العسكري بجدية، دخل ليشير عليهم مع أمره”خرج الاتنين دول برا عايز المجني عليها بس.”
+
كانت ستعترض لكن عمر حدثها بجدية”يلا يانيار، سيبي البيه يشوف شغله.”
+
خرجا وبقيت نور معه، أشار لها بأن تجلس، وجلست منتظرة حديثه، وهو نطق بجدية”كنتي لابسة إيه يوم الحادثة”.
2
تعجبت من سؤاله، شتان بينه وبين الضابط يحيى الذي أخبرها إن الملابس ليست مبرر! ارتجف صوتها وهي تخبره بتوتر”چيبة سودا وبلوزة واسعة تيجر وطرحة بني”.
4
وانتهت من جملتها وهو برأسه كان يقيم الملابس، وهي شعرت إنه يحاكمها! ورفعت عيونها لتجده يتفحصها بنظرات غير مريحة، قبضت على تنورتها وهي صامتة، وقطع الصمت سؤاله”هو مغتصبك كان أول مرة تشوفيه؟ تعرفيه يعني أو كان ليكي علاقة بيه؟”
+
_لو أعرفه كنت هقول اسمه ليحيى بيه!
ردت بوجهٍ شاحب باهت، وهو رجع يسألها بوقاحة”قدامي في الطب الشرعي إن مفيش جروح في جسمك كتير ولا آثار عنف، ليه؟ مش المفروض المقاومة بتخلي المغتصب يضرب الضحية عشان تسكت؟”