+
رحل وفجر حدقت بروح بغيظٍ مع استفهامها المنفعل”هو هيعمل إيه يعني لحفصة! إنتِ هبلة؟”
+
_والله ما قصدي يا فجر.
+
زفرت بضيقٍ وصعدت، وكانت حماتها بانتظارهم، أخذت منها الصغيرة وهي تردد باصفرار”هاتي البت ما إنتِ حرمانا منها بقالك أسبوعين.”
+
_والله أبدًا ياطنط، بس أنا تعبت الأسبوع إللي فات ومينفعش حفصة تيجي تقعد طول اليوم لوحدها هتعيط وتخاف.
+
“آه أصل إحنا هنعذبها! لكن عند أبوكي الدلع كله! حتى البت نسيت شكل جدتها!”
بالفعل كانت حفصة لا تتعرف على وجهها وتنظر لوالدتها بريبة، وتحدثت روح بهدوء”لما تقعد شوية هتفتكركم ياطنط.”
+
“——”
+
وسامح كان طلب من نور أن تأتي ليحقق معها، جاءت وهي خائفة لكن كلها أمل أن يكون النقيب يحيى قبض على ذابحها، جاءت معها نيار وعمر، دخلوا له المكتب، استغربت نور تغير الضابط، وانقبض قلب نيار، وهو أشار على عمر يسأله بجدية_:
_أنت مين؟
+
“أنا عمر جوز نور”.
رد عليه باحترام، والثاني رفع حاجبه باستنكار”كنت متجوزها يعني قبل ما تغتصب؟”
+
قبل أن يرد ردت عليه نيار بجدية”هو في إيه ياباشا مش المحضر مكتوب إنها كانت آنسة وجاية من جامعتها والطب الشرعي أثبت إنها اغتصبت بوحشية؟”