+
“وبعدين أنت أصلًا واقف قدامي كدا وليك عين تتكلم؟”
سألته بملامح متأفأفة، وهو رد بسخرية”والله شقتي!”
+
شهقت له وهي تخبره بنبرة عالية_:
“على فكرة الشقة من حق الزوجة، أنا حاضنة طفلين”.
3
وابنها وقف يحدق بها ببلاهة! هل تلك المرآة تقول طفلين؟؟
“طفلين مين ياحجة! قصدك شحطين! هي أي حجج عشان متسبيش الشقة!”
3
تجاهله كالعادة، هو دوره في البيت أن يتجاهله الجميع! وردد الثاني بابتسامة مرحة وهو يغمزها، ويردد بجملة عبثية سرقها من الانترنت!
_طب ما تحضنيني أنا كمان وتكوني حاضنة طفلين وراجل وتاخدي الشقة وفوقيها بوسة!
1
اذبهلت ملامحه بعدما ضحكت والدته! يا الله عليه! سألها باستنكار”بتضحكي ليه! دا وربنا واخد الجملة دي من الفيس! وأنا شوفت كاتبة بير سلم كتباها في روايتها!”
2
_مش ضحكتها؟ يبقا إيه إللي يزعلك يا حاقد!
نكزه في معدته بحدة، وتابع بمكرٍ”لاقيتلك شغلانة ياعاطل، وشغلانة هتحبها، روح وصل أختك.”
+
ابتعد عنه وهو يردد بحنقٍ مشيح بيده”والله ما هروح حتة! على قلبك.”
1
_براحتك، دي رايحة مع روح عند…
قبل أن يكمل جملته الخبيثة كان انطلق إلى غرفته يردد بسرعة فائقة”دا أنا عيوني لأختي حبيبتي.”
3
“———”
+
“ربنا يعلم المرواحة دي تقيلة على قلبي إزاي!”