+
_والجيران ياعصام بيه كانوا فعلًا سمعوا أصوات غريبة بس بعدها سكتت، ولما دخلت أفتش البيت لاقيت الأوضة إللي في الصالة والسرير فعلًا كلهم دم! بس المشكلة إن إللي عامل كدا ذكي وعارف إن مفيش كاميرات وأن دا يوم حد، يعني كل حاجة مدبرة، ياعصام بيه نور قضية شرف، هتك شرفها ودبحها، دي ممكن تكون حد مننا ويحصل معاه كدا، وسامح شايف إن الستات عادي يجوا الشقة بقرشين، أرجوك افهمني.
+
كان مصر على القضية وكإنها تخصه وتعني له الكثير، هي مهمة بالنسبة له، النساء بالنسبة له شيء ثمين يجب الحفاظ عليه! يقدر النساء ويحترمهن، وعصام تحدث بجدية_:
“هشوف يايحيى، تقدر ترجع مكتبك.”
1
نهض يحيى من مقعده واقترب مرة واحدة يقبله بمرح من جبهته مع جملته”أنا عارف إن أنت هتوافق، الأب الروحي إللي جواك ليا مستحيل يجي عليا.”
“——-”
1
لا حول ولا قوة إلا بالله! طب بتتخانقي ليه دلوقتي؟”
سأل رائف والدته بقلة صبر واختناق، وهي ردت عليه بحدة”أنت تسكت خالص، أنا شوفته وهو بيكلم البت الجديدة دي! وقال إيه بيقولها بصي لما أجيلك هعلمك تشتغلي عليه إزاي.”
+
“يابنتي أنا إللي بدربها!”
قالها قصي بانفعالٍ وهو لا يصدق عقلها الصغير! ورائف ردد كلمته بابتسامة”طب ماهو إللي بيعلمها ياماما! مش دا شغله؟”