+
حدقت به بعيون دامعة وهي تخبره بعتابٍ”أنت بتيجي عليا ياحسن! أنا لسة عروسة وبتعمل فيا كدا! أومال بعد كام سنة هتعمل إيه؟”
3
_والله ما همد إيدي عليكي تاني، أنا آسف، حقك عليا، أنا بعتذرلك أهو بقالي قد كدا، ذلة شيطان.
2
“الشيطان دا أنت إللي بتجيبه ياحسن، أنت لو بس فاهم دينك زي ما بتقول هتعرف إن الرسول عمره ما مد إيده على زوجة من زوجاته، دي مش من الرجولة ولا من الدين.”
+
زفر بضيق وهو يحدثها بجدية”حاضر، خلاص بقا ياحور المسامح كريم، يلا ادخلي اللبسي عشان ننزل.”
5
“——–”
+
مر عدة أيام وجلس يحيى يلح على رئيسه باستماتة_:
_ياعصام بيه أنا بتحايل عليك بس عشان ترجعلي قضية نور، مينفعش سامح يمسكها، عمره ما هيهتم بيها، لو ليا غلاوة عندك وأنا زي ابنك زي ما علطول بتقول.
للمرة الثالثة الذي يأتي له في نفس القضية والثاني أمره بجدية”لاء يايحيى وعلى مكتبك.”
+
“مينفعش سامح يمسكها، والله هو زيه زي إللي اغتصب نور، وكمان نور دي بت غلبانة ومنكسرة وهو مش هيهتم بدا، وأنا تعبت عقبال ما جمعت الخيوط، وصلت للراجل صاحب البيت إللي في الأرضي وعرفت إنه مخزن وفيه مرتبة، وإنه قافله بقاله كتير ومأجروش لحد، ولا حتى يعرف إن حد بيدخله.”