+
_ياشروق أنا مش بحب التهاون في حاجات تخص دينك و…
كان يبرر؟ أي تبرير هذا! احتدت جملتها وهي تخبره باختناق”ديني أنا متربية عليه، عمي ووالدي كانوا من وأنا عندي أربع سنين بيعلموني القرآن، حفظت جزء عم وأنا عندي سبع سنين، وانتقبت وأنا عندي 17سنة، من غير ما حد يجبرني، وأنا الوحيدة المنتقبة في عيلتي، أنا عارفة ديني، وعارفة أنا بعمل إيه! ولو أنا كنت حبيتك فحبيتك عشان أنا شوفت فيك الزوج إللي نفسي فيه، مش تمد إيدك عليا! عمر ما بابا مد إيده على ماما، ولا عمر ما عمي الشيخ قال لمرات عمي هتجوز عليكي.”
2
أخذها من يدها بحنانٍ، وأخرجها خارج المطبخ، جلست على الأريكة وهو بجانبها، ربت على شعرها بلطافة مع تأيده لجملتها”معاكي حق، وإنتِ عارفة إنك نور عيني، من ساعة ما كنت بشوفك وأنا اتشديت لأدبك وحيائك، حقك عليا”.
+
_شايف دلوقتي كإنك ملاك! وأقل غلطة بعملها من غير قصد بتمد إيدك وتقولي أصل الدين قال كدا! أسمع كلامك أصدقك، أشوف أفعالك أتعجب منها!
كانت ترمقه بحيرة، لا تفهم قسوته الغير مبررة أحيانًا، وهو ابتسم لها يخبرها بهدوء”مش هزعلك تاني واللهِ، حقك عليا”.
+
“خلاص سيبني أقوم أعمل الأكل عشان جعانة.”
قالتها بحزمٍ وهي تنهض، وهو حدثها بجدية”لاء لاء تعالي هننزل ناكل برا، بصالحك يعني.”