انتهى المقطع وبدأت تظهر صور لها ولجميعهم، والدتها وخالتها وجدتها ورقية والدت زيد وأنس وزيد.
+
ولأول مرة يحيى يشعر بالضيق، ليس أناني ليحزن عندما رأها سعيدة بل شيء بداخله كان حزين على فقدها! كانت فتاة مميزة! تحبه وتهتم به، وهو كان يحترمها ويقدرها! أضاعها من بين يديه وذهب يركض وراء لاء شيء!
+
هو نادم! نادم ومن كل قلبه! بسبب هاجس تخلى عن الواقع، وعندما آتاه الهاجس لم يكن بحلاوة الواقع!
+
شتان بين الأميرة تيا! وصبا اللصة! كان هاجس مذاقه حلوُ! أما الآن فشعر بمرارته! ليته لم يجد صبا!
16
“——–”
+
“حور، أنا آسف إنتِ هتفضلي قاعدة كدا؟ ما أنا اعتذرت كتير!!”
اعتذر منها زوجها، وهي تركت الطعام التي تعده معش جملتها المحتدة”حسن ولا آسف ولا مآسفشي! ارحمني بقا، أنا لولا إني حامل كنت غورت الشقة، ومش عايزة أكبر المواضيع مع عيلتي عشان أنت عارف هما ميسمحوش لحد أبدًا يجوا على إللي يخصهم، بس الغلط مني أنا لما تطاولت عليا أول مرة ومخليتش بابا يكسر إيدك”.
+
_ياحور دا إنتِ حبيبتي وأم ابني إللي جي، حقك عليا.
قبل رأسها بحنانٍ، ورفع يدها يقبلهم لأكثر من مرة مع جملته المتعهدة لها”حقك عليا، مش هعمل كدا تاني.”
+
بعدت يدها عنه وهي تشعر إنها ستذوب، المشكلة إنها تحبه للغاية! وتحبه كزوج مثالي لكنه يفسد كل ذلك بتشدده الغير مبرر! ورددت بنبرة جادة”أنت مصعب كل حاجة، وكل حاجة تتعصب على أتفه الأسباب، الدين مش كدا!”