+
_اعتقد لو لقى موبايله مفيهوش صورها هياخد باله وممكن يفضحها بيها، بس تعالى نجرب يمكن مش عامل احتياطه ولا حاجة.
+
فتح هاتفه وبدأ يعبث به حتى توقف على حالة تيا على الواتساب، ابتسم وهو يحدثه بمرحٍ”الحق ياعم! خلاص تيا عملت موف أون! كانت في الملعب مع أنس بيشجعوا زيد.”
+
كانت تصور مقطع وهي تشجعه، وأنس يمرح معها بجملته”يابخت زيد واللهِ لاقي إللي يشجعه!”
1
_لما أسافر معاك تركيا هشجعك وأنت بتطير بالطيارة.
ضحك وهو يردد بقلة حيلة”هاخد معايا بنت خالتي يارب!”
+
وانتهى المقطع ونزل مقطع للتو لها ولزيد وأنس! تردد فيه بعفوية”اعترف إن القلوب دي كلها ليا مش لمعجباتك!”
+
_ياستي قلبي كله معاكي! ياوش السعد إنتِ.
انتهى من جملته وهو يطبع قبلة على جبينها بمشاكسة، وأنس دفعه عنها مع امتعاضه”يابني كفاية تلزيق!”
5
_أختي! عندك اعتراض؟
يغيظه بإنه يضمها ويقبلها بما إنه أخوها بالرضاعة! وهي ضحكت بسعادة وهي تهتف بنبرة رقيقة”وهو كمان أخويا.”
5
_أنا معنديش غير أخت واحدة، اخرسي إنتِ.
نطقها باحتداد وهو يبتعد عنها، وزيد كان يهندم شعره في المقطع مع جملته الآمرة”هتنزليه ياتيا، نزليه عشان شكلي قمر فيه، وبعدين إنتِ تطولي يابت؟”
+