+
ومن داخلها كانت تشعر بالسعادة إنها حصلت عليها! سعادة غريبة! وشعرت إنها حققت نجاح وانتصار كبير بعدما أخذت تلك القداحة! ومن داخلها مرتاحة، هي تقدر، هي تستطيع فعل أي شيء تريده!
1
“——–”
+
“أنا هحكيلك يا”حفصة”ماهو إنتِ الوحيدة إللي صاحية وبترازي فيا، أنا لسة جي من بيت العفاريت، آه والله عفاريت دول إللي بيخضوا، طلعولي بقا يخضوني.”
كان أحمد يقص قصته العميقة على طفلة لا تفقه شيء، وهي شهقت بصدمة خائفة مع حديثها”عو؟”
3
لوى فمه مع حديثه المولول”ياريته عو يابنتي دا عفريت وعفريتة، وبتبرق ليا كدا، وعندها أنياب و…”
+
في وسط حديثه صرخت بخوفٍ وهي تخبأ عيونها بيدها مع صياحها”هش هش”.
+
_اصبري اسمعي، ما أنا مش لاقي حد غيرك، فهتسمعيني غصب عنك.
بعد يدها عن عيونها، وهي ظلت تصرخ منادية والدتها”مما، أحد عوو”.
1
_لاء ياحفصة لاء، لا لا لا كدا أزعل منك، بقا أنا عاملك بنت أختي الوحيدة وبعاملك معاملة الملوك وتنادي أمك؟ والله أزعل، وبعدين أنا غلطان إني بحكيلك أسراري؟ دا أنا والله السر دا مخرجش برا العمارة وبرا المليون إللي متابعني.
+
أخفت عيونها وهي تردد بخوفٍ”عو لا”.
+
“خلاص مش عو، البت أسماء دي ملبوسة و..”
نظرت له بعدم فهم وهي تردد كلمته”بلبوسة؟”