1
لم تفهم جملتها، وعقدت ما بين حاجبيها تستفهم منها باستغراب”مش فاهمة، يحيى بيه دا الظابط إللي ماسك قضيتي؟”
+
هزت رأسها بصمتٍ ونور لم تصل لها الصورة كاملة لتستنكر بجملتها”هو إنتِ أصلًا كنتي تعرفيه؟”
+
اتسعت بسمتها بدفء وهي تهز رأسها، تجيبها بابتسامة خجلة لأول مرة”من بدري، يحيى كان بالنسبة ليا حلم بعيد أوي أوي، ولازال”.
+
اتسعت عيونها وهي تسألها بصدمة”هو يحيى دا هو إللي….”
7
صمتت وهي لا تعلم كيف تكمل جملتها، ونيار ضمت شفتيها بأسى وهي تؤكد على ما يدور بعقلها”هو”.
+
_طب إزاي؟ هو عرفك يا نيار؟ يعني عرفك صح؟
اتسعت عيونها، وهي تضع يدها على فمها لا تستوعب، والثانية نفت بجهل وهي تزفر بقلة حيلة”مش ض، بس يارب ما يعرفني، بس هو قالي أول مقابلة لينا صبا، وكان عارفني، كمان لما كنا بنتقابل وأنا أقف أسهم فيه هو كان لمحني! يعني كان عارفني شكلي، مش أنا إللي عايشة في وهم اسمه يحيى ابن المحامي عبدالرحمن!”
+
“طب وإيه الحاجة إللي زعلته منك؟”
سؤالها ألم قلبها وامتنعت عن الرد، هل تخبرها إنها لصة؟ وهو رأها لمرتين؟ تنهدت بقلة حيلة وهي تخبرها بنبرة حاولت جعلها هادئة”عشان إنتِ عرفاني بتاعت مشاكل وعلطول مش بسكت إلا لما أوقع نفسي في مصيبة، فهو طردني بالذوق.”