وفي وسط حديثها فتحت هاتفها تريها والده، مدت يدها بالصورة لتتحدث الثانية بمشاكسة”عامل زي الرجالة الكبار في المسلسلات التركي، مش بيبان سنهم كدا عليهم.”
+
“ولا أخوه يابنتي! العيلة كلها كدا واخدين جمال المصريين كلهم، حاجة كدا هييح!”
قالتها بحلمية وهي تتنهد بصوتٍ عالٍ بمرحٍ وهي تتمطع بيدها بشقاوة معهودة منها!
+
_لاء ركزي، كدا الظابط ولا أهله؟
+
“أهو إللي يجي منهم همسك فيه بإيدي وسناني.”
كانت تمرح معها لكن لحظات وسألتها بعيونٍ خائبة الأمل”تفتكري عمري هيتقدملي حد كويس ياندى؟ ولا أخري هكون زي نور مجبورة على جوازة مش قبلاها؟ تفتكري هيجيلي حد زي بابا مش زي الشمامين إللي زي محمود؟ سمعتي بقت على كل لسان ياندى، وكفاية إن محمود لوحده شبهة!”
+
ضربتها على كتفها وهي تخبرها بحدة”يامتخلفة دا إنتِ ست البنات، بلاش هبل يانيار، دا إنتِ أحن قلب عرفته، دا إنتِ جوهرة واللهِ.”
+
_بحبك ياندى، علطول مهونة عليا دنيتي!
“_______”
11
“والله العظيم أنا متأكد إنها بتمثل، البت دي مجنونة ربنا يهديها.”
قالها بضيقٍ وهو يحادث صديقه رائف، ورائف سخر بجملته”أحمد طالع بيقولي شروق فاكرة إن لما تخدش إيدها إنها كدا هتموت.”