رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

اجهشت في البكاء بتألم، ملت من معاملته لها تلك على خطأ صغير! وتحدثت بنبرة باكية متقطعة وهي تتعلق بذراع والدتها”أنا عملت كدا يمكن تهتم.”

1

_إنتِ عيزاني اهتم بيكي وإنتِ عاملة مصيبة تانية؟ حرام عليكي وطيتي راسي قدام إخواتي! 

قالها بعصبية وهو لا يفهم ما برأس تلك الفتاة، رمقته بصدمة، وسألته بعدم تصديق”وطيت راسك يابابا عشان عايزة ألبس براحتي؟”

+

شعرت ساجية بتوتر الموقف لتحدثه بنبرة مهدئة”يايوسف خلاص سيبها دلوقتي.”

+

_لاء ميسبنيش، أنا عملت إيه؟ ما كل الأبهات بيفهموا بناتهم! أنت عمرك شوفت عمي عبدالرحمن ضرب بنته بالقلم؟ عمرك شوفت خالي تيم بيضرب بنته تيا؟ دا لما يحيى سابها قاطعه عشانها وخدها فسحها ومزعلهاش! أنت عايزني أقلد بنات العيلة، طب ما تقلد أنت رجالة العيلة وتفهم بنتك زيهم.

قالتها بنبرة منفعلة، ليصرخ عليها بغيظٍ”وإنتِ عمرك شوفتيهم بيعملوا كدا؟ بيرموا واحد بالباطل ويبوظوا سمعتهم؟ ويركبوا ورا شباب الموتوسيكلات؟”

3

بحياته لن يفهمها، وضع لها قيود يجب أن تلتزم به! شأن تخنع وتنتظر الزوج الصالح؟ أو تنتظر تعطف من شباب عائلتها يأتي ويتزوجها ويكون هو الزوج الصالح كما يزعمون! يا داني ابن خالها يا أحمد ابن عمها! وهي إن كانت ترغب في حياة وزوج فستختاره بنفسها! ليس بذقن، وبقصِّة شعر موحدة حتى لا يكون قزع، وكل شيء حرام حرام!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top