رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_مش عارفة دخلت شهد لاقت شروق غرقانة في دمها وباين قطعت شرايينها.

+

شهق الجميع بفزع، ومصعب التفت له ينظر له بصدمة، وسارعت ساجية تحضر علبة الأسعاف الأولية، حدثه يوسف بعشم زائد كإنه تناست ما فعلته ابنته به”ممكن تكشف عليها؟”

+

ترك حفصة وهز رأسه بهدوء وهو يهبط خلف زوجة عمه ساجية، دخلوا إلى المنزل ودخل بعدهم، اقترب منها يتفحص جرحها بعملية ليبتسم نصف بسمة ساخرة، وتفحص نبضها وتنفسها، وبدون أي كلمة كان يحدث زوجة عمه”الجرح سطحي، بس عقميه واربطيه”.

+

ووجه نظراته إلى يوسف بجدية”ألف سلامة عليها، متقلقش، جرحها أصلًا مش مستاهل إغماء.”

+

وشهد التي كانت تبكي بخوفٍ على ابنتها الصغيرة سألته بعدم تصديق”يعني هتبقا كويسة يامصعب؟”

+

_بخير ياطنط شهد متقلقيش، عن إذنكم عشان رايح اشتري حاجات أنا وحفصة.

قال جملته وغادر، وساجية بدأت تعقم جرحها بحرفة معتادة عليها، ظلت جالسة بجانبها تنتظرها حتى تفيق، وهي فتحت عيونها بوهنٍ، كانت تمثل لكن جرح يدها ألمها، لكن كله يهون حتى يصالحها والدها.

1

رمقت في الحال والدها ليسألها بجدية”عملتي كدا ليه؟”

+

_أنا مكنتش عيزاك يابابا تزعل مني، قولت..

كانت تبرر فعلتها، وهو صرخ عليها بعصبية”تروحي مقطعة في إيدك! إنتِ يابت ليه بتعملي الحركات دي؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل السادس 6 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top