“وإنتِ مالك، أنا حفصتي تعمل إللي عايزاه، اخرجي منها.”
+
ضربت كف على الآخر مع تعجبها”أنا غلطانة وربنا!”
+
“______”
+
إن كان والدها نبذها وسجنها في ذلك المنزل مدعي إنه يعيد تربيتها فستريه كيف تربت!
+
وضعت النصل على عروقها، وبدأت تقطعه وهي تعلم ماذا تفعل بالضبط، صدح صرخاتها العالية، وأغمضت عيونها بوهنٍ وهي تقع فوق أرضية غرفتها مغشي عليها!
+
وشهد والدتها انتفضت على صرخات ابنتها، دخلت غرفتها لتجد ابنتها غارقة في دمائها!!
+
صرخت بعلو صوتها وهي تركض عليها، أمسكت بيدها تحدثها بهلعٍ”شروق، شروق حبيبتي ردي عليا إيه إللي عملتيه دا؟”
+
هبطت دموعها وهي تنادي على زوجها”يوسف، يايوسف شروق…شروق انتحرت!”
+
دخل الغرفة بعدم فهم ليجد يدها تنزف! أغمض عيونه بقوة، وانطلق إلى منزل تيم صديقه الطبيب، دق على الباب بسرعة لكن لم يفتح أحد له، ليعلم إن تيم ليس في المنزل لا هو ولا ابنته الصيدلية، وزوجته بالتأكيد عند ساجية أو ليل، صعد إلى منزل ساجية هي ممرضة وتفهم في تلك الأشياء، دق على الباب ليفتح له مصعب الذي كان للتو سيهبط يحضر لهم بعض الطلبات ومعه الصغيرة”حفصة”التي تعشق الانحراف والذهاب إلى الخارج!
+
فتح له وفي الحال خفض نظره متخطيه، اقتربت منه ساجية تسأله بنبرة هادئة”في حاجة يايوسف؟”