رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالتها وفي الحال سارعت تدخل غرفتها لكنه أوقفها يحدثها بنبرة جادة”ياريت متقفيش مع المعيد دا تاني يانور”.

+

“وأنا معملتش حاجة غلط ياعمر عشان تأمرني أقف مع مين ومين لاء!”

ردت عليه بحدة وضحت في صوتها، وهو دار بنظره بنظرات ساخرة، ورد عليها بسؤال ممتزج بتعجبه الساخر”إللي قادرة على علي التحدي وكدا؟ أنا بقولك متقفيش معاه هو وبس، مش كل الناس!”

+

وجهت نظراتها الحادة له تسأله باستنكارٍ”وإيه الفرق؟”

+

“إنه كان عايز بتجوزك! دا الفرق، وإنك واقفة الصبح ترققي صوتك وتتلجلجي قدامه!”

نطقها بعصبية ونبرة عالية أفزعت بدنها، وهي ردت عليه بنبرة مضطربة”أنا مش مطالبة أبررلك كل شوية كنت واقفة بعمل إيه!”

5

ضرب على الطاولة أمامه بقساوة مع صياحه الآمر وعيونه الحمراء”لاء مطالبة يادكتورة تبرري! مطالبة إنك تبرري عشان أنا جوزك مش هو!”

+

بحياتها لم يحدثها أحد بتلك الطريقة المهينة، وردت عليه بسخط تملك منها”وأنت ليه شاغل بالك كدا؟ خايف يتقال إنك متستاهلنيش؟”

7

رمت جملتها بدون أن تحسب حساب لأي شيء، وهو رمقها بنظرات متسعة ووجه محتقن، شعر إنها طعنته بكلماتها المتعالية عليه، ورغم كل هذا كان ضحك هو بنبرة عالية ضحكة مريرة ممتزجة بين الخذلان وعدم التصديق_:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثامن 8 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top