رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمسك برائف وهو يهزه بعنفٍ، ورائف دفعه بسخط مع سخريته”بس ياجبان.”

+

        

          

                

بينما مصعب كان يقرأ التعليق مرارًا وتكرارًا ثم نهى كل هذا بكلماته”دي أسماء الله يحفظنا.”

+

_يعني إيه أسماء الله يحفظنا؟ دي زي أسماء الله الحسنى كدا؟

سأله باستغراب حقيقي وهو لا يفهم معنى الجملة، ليحدثه الثاني بطريقته المبالغة”لاء دي أسماء الله يحفظنا منها، عفريتة ياخويا، بتطلع نار من عينها، وبتكلم ناس مش موجودة، دي كمان فتحت الباب إللي اتقفل بعيونها”.

2

“دي عفريتة على قناة زي ألوان الهندية ولا إيه!”

تعالت ضحكة رائف على الجملة التي قالها! شاركه مصعب وهو يضرب كفه بكف رائف، وأحمد لم يهتم بهم وهو يكمل حديثه”بس الجامعة كلها تعرفها، تفتكر عفريتة ومتنكرة في هيئة بني آدم!”

5

نظرا لبعضهما بابتسامة ساخرة، وتحدث مصعب بتهكم”يابني أنت أعبط من كدا! عفاريت وجن إيه إللي يشغلوا بالهم بيك! يا أحمد أنت محدش يعرفك غيرنا!”

+

“يعني أنت عشان دكتور تعمل معايا كدا؟”

سأله بوجعٍ وصاح مصعب بعصبية متعجبة”أنا متكلمتش! أنا متكلمتش عشان تقولي كدا! أنا مش كل أما اتكلم تقولي كدا! كفاية عقدتك دي بقا!”

+

تحدث بحزنٍ”بتعايرني عشان أنت روحت طب وجبت مجموع كبير وأنا ملحقت ودخلت حقوق؟ عمري ما كنت اتوقعها منك ياصاحب عمري!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الثاني يموت اولا الفصل الثاني 2 والاخير بقلم اسماعيل موسي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top