+
ردت بعد لحظات تحدثه بجدية”اعدل ليها البلوزة بطنها باينة”.
+
حقًا؟؟ هكذا ترد البشر؟ ألن تثني عليه؟ تخبره كم هو سو كيوت؟ يا الله! لكنها تكتب مرة أخرى، بالتأكيد ستمدح في معاملته لطفلتها! لكن لا حياة لمن تنادي وأرسلت بمنتهى الرقة”عسولة قلب مامي!”
+
_طب وأنا!
كان رد متعجب أرسله، وأسل خلفه ملصق منصدم، ردت في الحال بلطافة”مكنتش عايزة حفصة تتعبك، حقيقي شكرًا يا رائف أنت ونعمة الأخ والقريب.”
5
الأخ والقريب؟ الحقيرة!
كلمات رددها في عقله ولم يرد على الرسالة وحملها مردد بتأفأف”أمك دي ست لسانها معفن واللهِ! يلا مفيش بطة ولا وزة”.
1
_أينب!
قالتها بعيون ملتمعة وهي تشير على الأرنب في الملاهي، وهو نقطة ضعفه دموع الطفل ليزفر وهو يردد بقلة حيلة”خلاص أنا قولت كلمة، مفيش لا وزة ولا بطة، بس في طبعًا أرنب عسول زيك.”
3
صفقت بسعادة وهي تطبع قبلة على وجهه بتحمس، وهو كان سعيد على سعادتها، طفلة يتيمة الأب، مقربة إلى قلوب الجميع، حنونة مثل والدتها!
+
انتهوا وهي كانت بدأت رأسها تسقط، حملها وهي نائمة وصعد بها إلى بيتها، فتحت له ساجية، جاءت لتأخذها منه لكنه تحدث بنبرة هادئة”لاء دخليني أنيمها أنا.”
+