كم هو ابن عظيم! لكن هذا إذا كان يحيى مثلًا، لكنه أحمد! وأحمد نعم الابن العاق لحديثها، لتستنكر بسؤالها”أومال لو مكنتش بضرب بيك المثل في العقوق! يابني ما تقولي بقا هببت إيه في اسكندرية يمكن نلحق المصيبة.”
+
ضرب جبهته بيده مع صياحه المعترض”يارب إيه دا! يارب أنا بعمل إيه في حياتي عشان يحصلي كل دا! يارب أنت العالم بقا.”
+
“ما خلاص بقا ياساجية إنتِ بتكبري المواضيع ليه؟”
كان المتحدث بتأفأف يحيى وهي في الحال نهرته بانفعالٍ”اخرس أنت خالص ياقليل الأدب، قال ساجية قال، تلاقيك أنت عارف هبب إيه ومخبي عليه.”
+
_لا إله إلا الله! كل دا عشان لما جاب ٣ملاحق في الثانوية هربته من البيت؟
سألها ببراءة يحسد عليها! يامسكين يابريء! دائمًا مظلوم! وأحمد ذكره بكلماته”ولما سقطت في أولى جامعة، ولما أنا ورائف فتحنا وش الواد سيكا.”
4
نهره بخفوت”اسكت ياحيوان هنطرد انهاردة.”
+
_سامع كام مرة اتسترت عليه؟
قالتها بنبرة ذات مغزى، وهو حك فروة رأسه مع خجله”معاكي حق، المرة الجاية ولا أعرفه.”
+
“تاتا….آكل.”
شدتها من ملابسها، وساجية غيرت وجهها تحملها بين يديها وحبها الكبير واضح”ياقلب تيتا عيوني، تعالي كلي.”
+
لم تجد طعامها لتحدثها بنبرة ساخرة”أمك المهملة نسيت تعملك سندوتشاتك، اصبري أقوم أعملك.”