+
تجمعت الدموع بمقلتيها ليغادر بسرعة مع كلماته وهو يهزها”خلاص آسف، باي حاضر، طب نروح فين؟ أنا لحد دلوقتي مشتري ليكي السوبر ماركت كله؟”
+
“تيتة”.
“يابنتي ما إحنا اشترينا تيتة في الشنطة أهو! تيتة إيه اللي بقولها دي كمان! عوجتي لساني!”
تذمر بجملته، وجاء ليرجع بها إلى البناية. بطريقة ماكرة وهو يغني لها أغنيتها المبتكرة منه”حفوصة العسولة، الحلوة القمورة، نور عيون عبدو، بتحب جدو، حفوصة العسولة، قلب جدو، وأجمل البنات في كل عيلته، حفوصة العسولة.”
4
لكنها كانت أذكى من حنكة محامي مخضرم، ورغم انتباهها في الأغنية اللطيفة المعتادة عليها إلا إنها صرخت بعدما تعرفت على البناية”لاء، باي.”
+
تنهد بقلة حيلة مع سؤاله المنفعل”إنتِ طالعة بايخة كدا لمين؟ دي أمك كانت نسمة! أكيد لأبوكي.”
+
قالها بمضض لكن هي انفعلت على والدها تحذره بعيونها”لاء.”
+
“بهزر معاكي، دا أبوكي دا حبيب واللهِ، مش كفاية جاب حفوصة الجميلة؟ ربنا يرحمه متأكد إنه كان هيبقا ونعمة الأب.”
قالها وعيونه التمعت بحنينٍ، وضحك بنبرة عالية مع جملته”أظن كدا نطلع بقا ياسوسو عشان خاطري صح؟”
3
“ألوح باي.”؟
مصممة، وفي وسط محاولة إقناعه هبط رائف من البناية، لمح ذلك الصراع ليقترب منهم بابتسامته المرحة”إيه يابودي واخد المزة وعلى فين؟”