رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

اتسعت عيونها بدهشة، وقح درجة أولى! وتحول وجهها إلى أصفر، صاحت عليه بنبرة مضطربة”أنت قليل الأدب.”

+

“طب ما أنا عارف!”

رد بضحكة عالية، والتقط ثمرة فاكهة من فوق الصحن الزينة يأكلها بمنتهى الاستمتاع، ابتعد عنها وهي تمتمت بلهجة حادة”وربنا محتاج تتربى، دا أنا لو مصعب قعد معاك كام يوم يفسد الواد البيور!”

+

“______”

+

إن كنت لا ترى العدل هُنا..

لم تتذوق سعادة جبر من مخلوقٍ

لا تعتقد بوجود عدل في عهد مات الفاروق فيه!

فاعلم إن الإسلام أمر بالعدل

وإن رحل “عمر” فتشريعات رب “عمر” محفوظة..

ينفذها البعض غايةً في رضا ربه،

ويتجاهلها البعض الآخر متحجج إن تلك الدنيا!

فإن رأيت ظالمًا سيد قومه، فالله يمهل ولا يهمل..

وإن رأيت مظلومًا لم يتذُق بحياته نُصرة، فالله خير حافظ وناصر له ولحقه!

هي دنيا! دار ابتلاء، شقاء، وعناء! 

بها صالح وطالح، عادل وفاسق متجبر!

هي دنيا فهوّن عليك، لنا يوم.

+

        

          

                

“يا سامح بيه وربنا أنا مش بتاعت الكلام دا، أنا أشرف من كدا وربنا.”

للمرة الألف تقول جملتها وهي تبكي، وسامح ذلك الضابط جاحد القلب لا يبالي، بل يتلذذ بوجعها، ونطق بنبرة ساخرة”ياروح أمك دا إنتِ جاية لينا في دعارة”.

+

شهقت بفزع وهي تردد بنبرة هستيرية مع انهمار دموعها”أنت عارف إن دا كدب، أنت عارف إن دا محصلش.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top