_حاضر من عيوني، بس الأول هعملك سندوتش جبنة وسندوتش لانشون.
+
“لاء، زي عبو.”
صممت بكلماتها المنفعلة وهي تضرب يدها فوق الطاولة، والثانية معتادة على أفعالها المدللة تلك، لترفض بجدية
_لاء إنتِ معدتك صغنونة متستحملش الفول.
1
“والله عبو يضبك!”
+
_هو أنا بشتمك! والله العظيم بابا بوظك، هو حد يطول يآكل سندوتشات لانشون؟
+
“حصحي عبو”.
تحذرها بعيونها، لتتنهد بيأسٍ”ماشي، براحتك”.
+
بدأت بتحضير الطعام، وضعته على الطاولة ودقت على باب غرفة والدتها وشقيقيها، ووالدها بالأساس كان مستيقظ كعادته بعد صلاة الفجر يقرأ القرآن الكريم، خرج من غرفته يحدثها بابتسامة”صباح الفل ياروح عبدالرحمن”.
+
_صباح العسل، ماما لسة مصحيتش؟ هدخل أصحيها.
دخلت إلى غرفة والدتها، وعبدالرحمن حدق بالصغيرة التي في الحال رفعت ذراعيها له مع كلماتها”أبح…”
+
_ياحبيبتي اسرحي بقا ضلوعي اتكسرت.
تجاهلها للتو ودخل إلى المرحاض، خرج الكل من غرفته، ويحيى دنى قبلتها يلتقط منها قبلة وهو يدغدغها بمرحٍ”صباح العسل يافاكهة البيت.”
+
ورفع أنظاره لوالدته التي تحدث أحمد بطريقة ضباط المباحث لكن بطريقة الأمهات”ها مش ناوي بقا تحكي جيت ليه امبارح ومكملتش؟”
+
_حسيت إنك مش راضية عني فقولت عمري ما أزعل أمي أبدًا!