+
وقعت جملته على مسامعها لتؤلمها، رخيصة للغاية بالنسبة له وللجميع، لتسأله في الحال بملامح شاحبة صفراء، ولهجة متحسرة”أنت بتعايرني ياعمر؟”
+
زفر بمضضٍ مع حديثه الساخر، وابتسم ابتسامة باردة لم تصل إلى عيونه”أهو بردو هتقول بيعايرها! خلاص يانور حصل خير.”
1
انطلق بدراجته بأسرع سرعة له، وهي ظلت متمسكة بملابسه بخوفٍ، تحدثت بسرعة وهي تلف ذراعيها على بطنه”قلل السرعة شوية أنا خايفة أقع.”
+
تجاهلها تمامًا لكنه هدّأ السرعة وسار على سرعة متوسطة، ظلا طوال الطريق صامتين، توقف في منطقتهم، وهي هبطت من الدراجة وقبل أن تدخل إلى البناية سمعت جملة عمر المهللة”حبيب قلبي من جوا.”
+
استدارت له لتجده يفتح ذراعيه لابنه فارس الذي ارتمى في أحضانه، وأمه دينا اقتربت منه تحدثه بابتسامة واسعة”كويس إنك جيت، كنت حالًا طالعة ليك أنا وفارس، إلا أنت كنت فين؟”
+
_كنت بجيب الدكتورة من الجامعة.
+
ابتسمت نصف بسمة تسألها بملامح ساخرة”ياختي اسم الله! جامعة إيه دي إللي في سنك؟”
+
تعجبت أنظارها وهي ترد بنبرة جادة_:
_مش فاهمة ماله سني؟ أنا في كلية طب لسة متخرجتش.
تدخل عمر في الحديث يحدثها بجدية حازمة”ملكيش دعوة بيها يادينا، كنتي عايزة إيه؟”
+
“كنت جيالك آخد ال650سعر دكتور فارس.”