+
استمتعت إلى سؤاله باستنكار،وردت على السؤال بسؤال آخر وهي ترفع حاجبيها”وأنت عرفت منين الحوار دا؟”
+
ضحك بمرارةٍ وهو يجيبها ببساطة”أول ما اتقدملك كان بيقول دي اتقدملها معيد وحاجة كبيرة العبيطة بس رفضت، رفضتيه ليه دا يادكتورة؟ دا نضيف أوي وبيلبس بدل!”
+
لم تلاحظ نبرته، يكفيها هي مرارتها، وأجابته بشرودٍ متألم”عشان كنت بقول سنين طب طويلة وأنا لسة صغيرة وهو شاب كبير، أكبر مني ب8 سنين.”
+
رنت ضحكته العالية بسخرية، ولم يعلق إلا بكلمة واحدة”زمانك ندمانة.”
1
“في إيه ياعمر؟”
نطقت بتعجب حديثه، وأكملت بنبرة منفعلة”هو أنا اتكلمت! هو كان واقف معايا بيقولي على حوار الغياب!”
+
وهو انفعلت ملامحه مع صياحه بعدما توقف ينظر إليها بحدة وعيونٍ مشتعلة”وأنا متكلمتش خلاص مش عايزة هيصة.”
+
ثبتت عينيها عليه بسكونٍ، وعمر تمتم بمضض وهو يشعل الدرجة مرة أخرى”بتهته وهي بتعرفه عليا، خايفة أوي على مشاعره.”
2
التمعت الدموع بعيونها، وحدثته بصوت متحشرج فيه البكاء”أنت ليه بتتكلم كدا معايا؟”
+
“أصلك مشوفتيش كنتي واقفة معاه إزاي، ومستعرية أوي تقوليله إني جوزك، لو كدا أطلقك وتروحيله.”
نطقها بنبرة كانت عادية لكنه كان مشتعل من الداخل ومن ذلك المعيد وبسمتها معه، يقبض على المقود بقساوة متمكنة منه